قصائد الشاعرة هند الفهيد
- أشعاري ..شعبي (116)
- أشعاري ..فصيح (39)
- قصائدي فيديو (7)
- مقال (5)
- نـِثـَارُ حـُروفي (15)
- وَطـَنْ (22)
إظهار الرسائل ذات التسميات نـِثـَارُ حـُروفي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات نـِثـَارُ حـُروفي. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 25 يناير 2015
الجمعة، 14 نوفمبر 2014
الأربعاء، 28 مايو 2014
السعادة محشوّة بقطعٍ من الإخلاص والنقاء
السعادة التي نشعر بها بعد تقديم المساعدة لمحتاج ،تلك هي القيمة الجميلة التي تمنحنا إيّاها خلوصيّة أرواحنا من شائبة الرياء
فالشخص التي تشوب المُرائي لا تجعله ينعم بتلك السعادة ولايستشعرها..
كذلك حال المنّان ،فإن كان واستشعر تلك السعادة فهي تضمحلّ بعد كلّ مرّة يذكّر بها الآخرين بتلك الجميلة التي أدّاها وقدّمها ..
تأكّد جيّداً حين تقدّم لأحدٍ جميلةً من جمائلك ، أَ هذه الجميلة لوجهِ الله أم لمصلحةٍ دنيوية ..؟

بعض البشر ودّك تشيله بعينك
ايشوف عنّك مايضرّك ويكفيك
وبعض العرب لو تزهمه مايعينك
كثّ الحسك والشوك من شان يطفيك
السبت، 24 مايو 2014
نِم بخير
وش جابه اليوم شَرْدَ الظّلّ في بالي
وشلون وقّف على الأحداق ماسلّم
شال الحنين وْ رماه بساحة آمالي
وقال الحنين العتيق الصبر لِه سلّم
جنّة أحلامك غنيّة عن غرامك
غضّ عنها الطّرف زاهد واستخير
واعتبرها حلم شتّتك بمنامك
قِم تعوّذ من هواها ونِم بخير
أرواح لافضفضت له وابديت له تلقى الحياة
وارواح لو تبدي لها مخباك جتْك القاضيه
الأوّله مثل السّحابه وبلها يربي النّبات
والثانيه شيطانةٍ لامرضيه ولا راضيه
والله إني آحسبك عين ومعاين
مادريت إنّك مع الشدّه بليّه
جيت والضيقه على وجهي مداين
ورحت في كبدي من الضيقه مديّه
مدن تخفي ندوب الريح والتجريح والخيفه
و رجا يرْثَ الظّما للملح بين الجرح وآلامي
كذا يعني وبالمقلوب يكتبها على كيفه
حنين أوعزته بصدري وعوّذته جفا احلامي
السالفه حنّيت لك واشتاقك
ياسرمديّ الذاكره والصوره
واغضيت عن نزف الجفا واطراقك
واطرقت أقلّب ذاكره مغموره
و لا أعرف
كلّما استيقظت الشمس تنبّه في الأحداق حلمٌ يستمطر الوقت هُدنة ، وينذر الروح بـِ وعد إخفاقة..
ويخفق قلبي جزعاً وخيبة..
ويستيقظ الصباح لأهمس له بأنّ اليمامة على نافذة غرفتي ماتت ..
ومعها أجدبت حديقة منزلنا
والطريق الأقصر بات مخيفاً
محفوفاً بالهموم والأوهام
والقابع يسار صدري لاأسمع صوت همهمته الأليفة..
وكلّ شيء بات لايذكرني ..بل لايعرفني و لاأعرفه ..!
خِلتَني مرّة سأصرخ في وجه جارتنا حين سألتني عن حالي،لكنّي تماسكت
وأرسلت تنهيدة وضحكَت هيَ ،لا أعلم مالّذي أضحكها إلاّ حينما ضحكَت صغيرتي معها
أو ربما لم أعرف ولا أريد أن أعرف ولم أسأل ،ولن أسأل فالسؤال والمعرفة أحياناً كالجرح المنكوء..
لايأتي إلاّ بالوجع أو الصديد والموت المحتّم..
لا شيء يتغيّر
لاشيء يتغيـّر كما نريد..
هناك أشياء مهما حاولنا تغييرها ،تبقى على ماهيَ عليه
واهنة ،كئيبة ،غريبة ممتقعة لاتمتّ للحياة بأيّةِ كيان أو صفة
نبغضها ونبغض اللحظات الآسنة معها
ونبغض كلّ شيء يسوق إليها أو ينحصر تحت رايتها ووجودها
وبهذا تزول لحظاتنا المبهجة بينها ، تنصهر ،تندمل كنتوءات صغيرة لاتجود بشيء سوى ذاكرة معطوبة بل مثقوبة تسرّب أرواحنا معها..
وهكذا هي الحياة المغمورة بما نبغضه تسير بنا إلى حيث لانريد تدفننا برغم أننا أيضاً ندفنها في الصميم مع الوقت كنكتٍ سوداء في القلب تكبر و تؤلم ولايمكن لها أن تختفي..!!
هناك أشياء مهما حاولنا تغييرها ،تبقى على ماهيَ عليه
واهنة ،كئيبة ،غريبة ممتقعة لاتمتّ للحياة بأيّةِ كيان أو صفة
نبغضها ونبغض اللحظات الآسنة معها
ونبغض كلّ شيء يسوق إليها أو ينحصر تحت رايتها ووجودها
وبهذا تزول لحظاتنا المبهجة بينها ، تنصهر ،تندمل كنتوءات صغيرة لاتجود بشيء سوى ذاكرة معطوبة بل مثقوبة تسرّب أرواحنا معها..
وهكذا هي الحياة المغمورة بما نبغضه تسير بنا إلى حيث لانريد تدفننا برغم أننا أيضاً ندفنها في الصميم مع الوقت كنكتٍ سوداء في القلب تكبر و تؤلم ولايمكن لها أن تختفي..!!
الأحد، 23 مارس 2014
ذاكرة وحنين
خريطة الذاكرة كما هي وأنا فقط عملي الوحيد هو ترتيب الصور ..
صورة وصورة وصورة ولا صورة
صورٌ نستضيء بها وصورٌ تسقط ،عنوة ، رَغْماً .. هكذا هي ونحن نفقد دمعة مع كلّ ملامح تختفي ولاتشينا بذكرى أو همس ..
صور في الذاكرة تؤشّر لنا بتلويحٍ صاخب وتمنحنا القوة ، المشاعر والحنين
نخصف منها على أرواحنا لنغطّي هذا الجدب والحزن والضعف ..
يا أ الله كم لنا ونحنُ نَحِنّ ونرغب ونريد ونبكي ونضحك / نغفو ونفيق وأحزاننا هي أحزاننا ووجوه أحبتنا حولنا ولانستشعرهم إلاّ إن حلّت حيْنةَ فقْد ..
أووووه ما أعياني هذا المساء..لأكتب..
أ هو حلم البارحة المقيت وتلك الأفواه الكبيرة المحملقة بغباء مفتعل ..
محملقة ؟
أتحملقُ الأفواه ..؟
نعم تحملق ..تحملق يا رفقة وتلتقط كل شاردة من عبارة لتلوكها وتلفظها بخبث مرةً أخرى على قوارع الأسماع الهائمة ..
وأوووه ٍ أخرى تائهة تعود لتلك الصور تلك الصور التي بدأت تفقد ملامحها مع طول الأمد ..
تلك الصور المرقّطة بوجوههم الجميلة المغمورة بحنطة ضحكاتنا العفوية الحالمة
وذلك العالم الذي يجهل وهو الوحيد الذي لم يفهم معنى الحنين
ذلك العالم الذي يدور في فلك التطور والمدنيّة وينسى أنّ الذاكرة هي الوحيدة التي تختم الصور بطابعها العتيق
أ ف ف ف مازالت الصور تؤرّقني وتعبث بأصابع قلبي ،تضع على كلّ أصبع منها ملامح / ذكريات وحفنة حنين موجعة ومبهجة بذات الوقت
وأوووووه ٍ ياصوراً ماحشرت في الذاكرة سوى حنيناً لايسدّ رمقاً ..
السبت، 22 مارس 2014
السبت، 1 مايو 2010
الصباحُ المُختلِف ..! قصة قصيرة

المطر يرغمها على البكاء
وهي ترغمه على غسل وجهها المبلول أكثر مع الدمع
كان المطر غزيراً ذلك المساء
وهو لم يعد
أو هكذا هيئ لها
وأخبرتها أمها بعدها بأيّام أنه حقيقة
امتلأ المنزل ذلك الصباح بالضيوف
حتى الممرات ضاقت بهم
والغرف والصالة الكبيرة الممتدّة حتى الحديقة
وتسمع نبتته تتأفّف اختناقاً ولهفة
ولم تسألها عن سبب ذلك حتى الآن..!
أ ِلأنها لحقت بك سريعا ولم تعزّيها ..؟
أ ه ه ه
كانت منطوية على فراشها في زاوية ضيقة بأقصى مكان من الغرفة
تلك الغرفة التي يحبها هو ويعشق الغفو على أريكتها
لم تلتفت ناحية الأريكة ذلك اليوم ولاتعلم لماذا
ربما لأنها خشيت أن لاتجدك عليها
أو لأن أمها قالت بأنها ستنقلها من هناك
سمِعَتها تتحدث هي ووالدها عن ذلك
و كانت خائفة أن تلتفت ولاتجدها
نهضت من مكانها وهي مغمضة العينين
أحسست لوهلة بأنها تمشي أو إن الأرض كانت من تمشي ،ترنّحت / كادت تقع
سندتها إحداهنّ .. أولئك النساء اللاتي أتين ذلك الصباح
فتحت عيناها بدهشة وابتسمَت بحزن وهي تتمتم
كلماتها كانت قليلة رمتها باقتضاب ..
سمعت اسمه آخر العبارة ..
ولم تعقّب لأنها لم تفهم مالّذي تقصده
وبين هذا وذاك جذبتها والدتها وهي ترسل دعاءً شعرته كسكّينٍ تنخر صدرها ..!
وأقعدتها بهدوء بجانب أختها نوف
نظرت إليها نوف باهتمام بالغ واحتضنتها
حدّقت بها بلا وعي وسألتها : مابكِ ..ولماذا تبكين ..؟
شهقت بحرقة وضَغَطت على جميعها
ارتعبت وآثرت الصمت
ذلك الصباح عاد أخاها مبكّراً على غير عادته وهمس في أذن أمها : والد أحمد يريد رؤية هديل
حملت أمها خمارها ورمته على رأسها ونادتها
استندت على يد نوف ونهضت إليها
دخلت على والد أحمد فانتبه لها بغرابة
نهض سريعاً وقبّل رأسها
كان سيقول شيئاً لولا أنها ابتدرته بسؤال: أين أحمد ياعم ..؟
أطرق مشدوهاً ووضع يده على عينيه
ربت عليها بحنان وشهق :جبر الله عزاءنا بِـ أحمد يا هديل ..!
..
الأحد، 21 ديسمبر 2008
الأربعاء، 19 نوفمبر 2008
[ غـِيـابٌ لـَنْ يـَنـْقـَضي ] قصة قصيرة

كل مره تصحو باكراً .. وكأنها تسابق الشمس شروقاً ..
تتهيـّا كعاشقه تتوق لملاقاة حبيبها ..
تظلّ تذرع المنزل برشاقة فراشه ..تحرّك يديها في الهواء بذوق مـُتـْقـِنه
تدخل المطبخ وتصنع ذات الإفطار اليومي بلمسات ٍ جديده..
فقد لاحظت أنـّهم لم يتذوّقوه أبداً بالأمس ..!!
تخرج مسرعه وتمسك بالفرشاه النظيفه الموضوعه بعنايه على طاولة الاستقبال..
وتتشبـّث بشيئٍ مــّا في الهواء ..!
تهمس بأناة : هيا ياصغيرتي عليّ أن أوضـّب شعرك جيـّدا لتصبحي الأجمل بين صديقاتك..
وأنت ياعصام ضع وجبتك في الحقيبه فيديّ مشغولتين ..
اجلسي هنا ياحبيبتي لتأكلي إفطارك ..هيا ياعصام شارك أختك الإفطار..
ترفع صوتها بحرارة شوق : خالد .. خالد بسرعه حتى لايفوتك موعد الدوام ..
وبرغم كلّ هذه الضوضاء .. كان البيت هادئا إلاّ من همسها وحفيف أوامرها ..
وبابتسامة لهفه وسخاء عطف تودّعهم وتقبل ذرّات الهواء بحنوّ..!!
وتهتف بدلال أنـثى غارقه هياماً : خالد انتبه لنفسك ياعزيزي ..!
تقرأ أورادها عليهم وتعود لترتـّب بقايا فوضاهم كما تصوّرها عينيها لها ..
تعود لمطبخها وبيديها طبق الإفطار الشهيّ .. تتساءل لماذا كلّ مرّه لايـُمسّ ماتصنعه ..!؟
قررت هذا الصباح أن تفاجأهم بكيكه كبيره من صنع يديها ..
أعرفهم جيداً يحبـّون كيكة الفراوله كثيراً ..هكذا قالت في نفسها ..
وتهادت أخرى لمطبخها شاردة العينين ..منهمكةً بسكب المقادير وخلطها ..
انتهت بتفوّق بارع من صنع الكيكه .. وضعتها في الثلاجه ..
وعادت لعمل واجباتها كما تفعل كلّ صباح ..
سمعت صوت الساعه تدقّ معلنةً الثانيه عشر ظهراً ..هرعت لتجهيز غدائهم..!
وأعدّت سفرتها .. وأسرعت للباب لتفتح باباً لم يـُطرق ..!
أهلاً بأحبـّتي .. هذا ماهتفت به .. عانقتهم جميعاً بـِهـَوَس وأسرعت لتوجـّههم لطاولة الغداء..
ولتفاجئهم بكيكتها الشهيـّه .. سكبت لهم من كل لون .. وقطـّعت كيكتها برفق ووضعت أمام كل كرسيّ طبقاً مليئاً..
بدأت تأكل وتطعمهم وفتات الطعام تتساقط في الهواء عبثاً ورهبه ..
زاغت عيناها بعيداً .. استأذنتهم وغادرت للمطبـخ ..مدّت يدها لقنينة دواء طالما صاحبتها منذ غادروها ذات مساء ..!
لم يبق كثيراً ..بضع حبـّاتٍ أخرى وننتهي .. هكذا همست في نفسها..إذن سألتهمها دفعةً واحده فقد طال الأمد ..
يجب أن لايعرف أطفالي أنـّي آخذ حبوباً تزيد من جمالي كي لايستعملوها..كما قالت أختي ..!!
أتى هذا الصباح ككل صباح بارداً كئيباً حتى البيت كان هادئاً جداً على غير العاده ..
كان كلّ شئ مـُعدّاً منذ اليوم السابق .. الكيكه على هيئتها بلمسات الزينه الـّتي لم تـُمسّ ..
الطعام على المائدة كما تـُرك إلاّ من هـمسات عزاء تسري بينه وبين بوادر العفن ..!
أنــثى حـُلـُم تستلقي بـِ سَكِينَه على أرضيـّة المطبخ ..وبجانبها قنـّينة دواء فارغه إلاّ من سؤال : أين ذهبوا جميعاً ..؟
..
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008
[ مُ ـــهــْـ مَ ـــلـــونــْـــ ] (1)
يـُرافـِقـنا الألم كـُلٌ على قـَدْرَ احتـمالـه .. نرمـُقه بِوهن ولانجرؤ على لـَجمـِه ..
بعضـُنا يألـَم لنا .. والبعضُ الآخر نـَألمُ له ..!
وتـُطـفأُ شمعه .. ونمضي كما الغــيم نـنـتـظر ساعة أمـْرٍ بـِهـطـول ..!!

يـَقـــَبعُ هـُناك.. يـنـتـظر مـِنكِ قـُربه ..
ألستِ أنتِ من أخبره أنـّكِ أقوى..!؟
ِلمَ هذا الحزن يستولي عليكِ / عـَليه ..!؟

إقبل بي راحه تمسح دمعه سقطت على تضاريس شوقك..
هي آهه اعتصرت فسالت روحها بإباء ..
هل غادروك ؟
إمسحها عنـّي .. فأنا لاأقوى حـُزنك ..!

بعدد الأوراق المتناثره بجفاف كانت تنهـّداتك ..
لاتخشى الجفاء وحُرقته فبجانبك آخر يهمس لك أحبـّك..!!

غادَرَت ياأنت .. لاتسمع صرخة حاجتك ..
لكن لاتخف .. فجميعهم عاشروا الفـَقـْد ..
أتعلم إحضـُنها بـُرهه قبل أن تـُغادرك أكثر ..!

ترتـدينه بزهو وتنـتـظرين ..؟
هل يستحقّ هذا الانتظار ..؟
لملمي الشعث والعقي الصبر فالطابور يزخر بالمهملات أمثالك..!

قابعٌ هـُنا وهـُم لايعلمون ..
كم احتويتهم فرحاً / حزناً ...
حملت بينك الكثير من أسرارهم ..!
واليوم بعد كـَلِّ تلك السنين يتركونك فريسةً للتلاشي ..!
لاتجزع وانظر حولك ..
تلك بقربك سامرها فهي أيضا تنتظر قطرة ماء من راحلِ غيم ..!

تـَربـُتـين على رأسه بـدفءِ عـيـنـيكِ ..
تجلسين هنا وتَجرعين العـُسْر وهو ينام ملئ جفـنـيه..
أتعلمين أنـهُ يحـلم بأن لايستيـقظ ..
أن يظلّ يغطّ بين أحضانك ويرافقُ الأمل ..
وأنّ في الغد لابـُدّ نور ..!

يَـسـْكـُنـُهم الفضول ..ماذا يفعل هـُناك؟؟
يلتقط لنا صورةً تذكاريـّة مع الفقر..؟
هل الفقر مهم لهذه الدرجه ليأخذ لنا معه صوره ..!؟

تـتـّكـئين على سِياج الرهـبه ..
تُعـلـنين الرّفض لما يـُلـقـونه من أوامر ..
صدّقـيـني بعضهم يـَعرفـُكِ جـيـّدا أكـثـر مـِنكِ..!
فاستمعي جيـّدا لوحيف الريح ..
واخفضي رأسكِ أحـيـان .. فبعـض ماتحمله مؤلم ..!

أُحضـُـنـيها وأطفـئي لهيـب الحاجه ..
فبعض الحـُضن رغم العـَوز رحمه ..!
..
بعضـُنا يألـَم لنا .. والبعضُ الآخر نـَألمُ له ..!
وتـُطـفأُ شمعه .. ونمضي كما الغــيم نـنـتـظر ساعة أمـْرٍ بـِهـطـول ..!!

يـَقـــَبعُ هـُناك.. يـنـتـظر مـِنكِ قـُربه ..
ألستِ أنتِ من أخبره أنـّكِ أقوى..!؟
ِلمَ هذا الحزن يستولي عليكِ / عـَليه ..!؟

إقبل بي راحه تمسح دمعه سقطت على تضاريس شوقك..
هي آهه اعتصرت فسالت روحها بإباء ..
هل غادروك ؟
إمسحها عنـّي .. فأنا لاأقوى حـُزنك ..!

بعدد الأوراق المتناثره بجفاف كانت تنهـّداتك ..
لاتخشى الجفاء وحُرقته فبجانبك آخر يهمس لك أحبـّك..!!

غادَرَت ياأنت .. لاتسمع صرخة حاجتك ..
لكن لاتخف .. فجميعهم عاشروا الفـَقـْد ..
أتعلم إحضـُنها بـُرهه قبل أن تـُغادرك أكثر ..!

ترتـدينه بزهو وتنـتـظرين ..؟
هل يستحقّ هذا الانتظار ..؟
لملمي الشعث والعقي الصبر فالطابور يزخر بالمهملات أمثالك..!

قابعٌ هـُنا وهـُم لايعلمون ..
كم احتويتهم فرحاً / حزناً ...
حملت بينك الكثير من أسرارهم ..!
واليوم بعد كـَلِّ تلك السنين يتركونك فريسةً للتلاشي ..!
لاتجزع وانظر حولك ..
تلك بقربك سامرها فهي أيضا تنتظر قطرة ماء من راحلِ غيم ..!

تـَربـُتـين على رأسه بـدفءِ عـيـنـيكِ ..
تجلسين هنا وتَجرعين العـُسْر وهو ينام ملئ جفـنـيه..
أتعلمين أنـهُ يحـلم بأن لايستيـقظ ..
أن يظلّ يغطّ بين أحضانك ويرافقُ الأمل ..
وأنّ في الغد لابـُدّ نور ..!

يَـسـْكـُنـُهم الفضول ..ماذا يفعل هـُناك؟؟
يلتقط لنا صورةً تذكاريـّة مع الفقر..؟
هل الفقر مهم لهذه الدرجه ليأخذ لنا معه صوره ..!؟

تـتـّكـئين على سِياج الرهـبه ..
تُعـلـنين الرّفض لما يـُلـقـونه من أوامر ..
صدّقـيـني بعضهم يـَعرفـُكِ جـيـّدا أكـثـر مـِنكِ..!
فاستمعي جيـّدا لوحيف الريح ..
واخفضي رأسكِ أحـيـان .. فبعـض ماتحمله مؤلم ..!

أُحضـُـنـيها وأطفـئي لهيـب الحاجه ..
فبعض الحـُضن رغم العـَوز رحمه ..!
..
الاثنين، 3 نوفمبر 2008
[ مُ ـــهــْـ مَ ـــلـــونــْـــ ] (2)

انتظرتـيه طويلاً ..
قال أنـّه سيحضر .. ولم يفي بوعده ..
أعلم أنـّك رتـّبتِ كلّ شئ إحتـفالاَ بعودته ..
وهو يعلم أيضاً ..
ولكن في أعماقه غــــَدر مشوب بلا مبالاه ..!

إنـتـظار كـَصفـعه على وجه طفوله لم تـَذُق طعم الحاجه ..
وحنين لوجوهـِهـِم ..
تـُبصرهـُم حولها صغارا وهي ترفـل بـيـنهم بأنوثـتها القديمه..
ليتها تـَعـْرفُ لهم عنواناً.. ِلـتــُخبرهم ماذا حلّ بها بعـدهـُم..
وأنها لازالت على العهد ..!!

أُثـقـبي الأرض بـِتـوق لاتخافي فهي أيضا تحتاج كما تحتاجين ..!
الأرض مـَعـَكِ رغم الغـُربه تـتـنـفـّس ..!

رافقتيها ..؟
بارعه أنتِ عرفتِ من تصاحبـين ..وأنا لم أعرف ...!
أتعلمين..هي الوفاء بـِعـَينه فمادمتِ وحيده ستظلّ بالقـُرب تنسج خيوطها ..!

ليست هنا / يخبروننا أنها ماتت ..
ياأشياءها تـَشـامخي وهاتـفي طـيفها لـِيحضر ويحملكِ معه إليـها ..!

وتـقرأ الحجارةُ صمتـك وحفيف شوقـك ..
كانوا بين الطرقات يعبرون ويبتسمون ..
أتـُراهـُم يبصرونك .. نعم أظنّ ذلك ..!
ولكن لايستطيعون الحديث .!

عابثةٌ تـِلـك الطـّرقات حين استولت على براءة طفولتك..!
وقـُساةٌ هـُم .. لم يقرؤا الـبأس على جفـنـيكِ ..!
لكنـّهم يسمعون هسيس الحاجه على شفتيكِ ..!
فـَلـِمَ الصمت ..طوال هذا الوقت ..؟

وتـُتـقـنـين الانـتـظار ..
وتحملين الألـَم وبعض حاجـيات فوق جسدٍ مـُتعب..
تحضنين العصا وترتـّلين عليهم أوراد الصباح والمساء ..
وهـُم .. عالقون بـيـن بـراثن الطــّمع ..!!

أُصـرخي والدم يزجر خلفك ..
ويـكـتـُبُ فصول الحكايه..!
حبيبتي .. لابـُدّ لـلـدم من فـَورَه يـلطـُمُ بها جـِباه الجـُنـاة حولك..!!

حتى الحزن حين يبصرُ إنكساركِ يرسل دمعه ..
وعبير راحتها يعبق على رأسك المندس بين الهموم..
ارسلي العبرات لعلـّكِ تغسلين آثار الحوج معها ..!

هل لذاك الحائط حضن ..؟
تحتـَضـنيه بلهفه وتستـبكيـن الرصيف ..
يحمل عنكِ بعض انكسار ..وحفـيف برْد..!
يـفرش أغطـيته لتـتـوسـّديها ..
هنيئاً لمثلكِ به ..!!
,,
[ ســِتـــــار ]
بـيـنـنا لحظـات نـدفـِنـُها بـعـمق ..
ونـُهـمـُلها عـُنـوه لـيـقـبـلونـا مـُدرجـين بـينهم ..!
فكـَثـيـرٌ مـِنـّا رُغـم أصواتـِهـم... [ مُ ــهـْـ مَ ــلــونــْـــ ] ..!
..
الأحد، 2 نوفمبر 2008
إلــيكِ أمــّي .. كلّ عام وأنتِ بخير ..

أمي وصخب احساسي هذا المساء يسترجل حديثه ..
أمي لست كما أنا بعد رحيلك عن حولي ..!
كنتِ معي قريبه بيني وبين روحي وغادرتِ رُغماً عنـّي / عنـــّا..!
وأطياف لهفتي تنشدك عوده .. هل من عوده ياسيـــّدة أمنياتي وذاتي ..؟
أمي ياشعلة عمري وارتواء شــِفاه كبدي ..
ياأمنية كلّ اليتامى ونبض كلّ صغير وكبير..
أمي وليس لي سواكِ ِوسادة روح ..
كلـّت الرّوح ياأمـّي .. كلــّت ..
وأتعبني المسير .. وتناثر جميعي على طرقات التــّعب ..!
أصبحت أهزء بذاتي دونك .. وأرتـّب بعضي خوفاً من هـــُزئهم حولي ..
أحتاج لنبضك / همسك ورحيق نصحك ..
أخطأتُ في طريقي وتعثـّـرت كثيرا .. فأينكِ لتلملمي ماتناثر ..؟؟
إجمعيني .. حوّليني لبذور صغيره واحقنيني بإبرة حبــّك في تربة عطفك..
وارويني بهمس شوقك / دعواتك لأنمو من جديد كما أردتِ ..
أمـي .. لم يعـُد يعنيني أيــّهم .. كما يعنيني رضاكِ ..
فـَهـُم لايعلمون معنى الأم .. لايفهمون ياغاليه ..
أمي لتعلمي بأنّ كلــّهم حاقدون .. فوجودك قهرٌ لأكثرهم ..
لم أرى شبيهاً لوجودك أبداً ..لم أرى والله ..
تـَهــِبـِين بلا حدود .. وتعطين بلا انتظارٍ لـِ ردّ جميل ..
ياراحة نفسي عديني بعوده .. فأنا توقـّفت على عتبة الأيام أنتظر ..
أتذكرين حين ودّعتيني .. أتذكرين ..؟
لازلت أذكر ..أذكر التفاصيل جيـــّدا ..
أمي عودي كما كنـّا واحضني بقاياي ..
فالحاجه قد أعيتني .. والحوجُ سيــّـافٌ لايرحم ..
وأنا مازلت صغيره في تفاصيلي حتى لو تغايرت تضاريسي ..
أمي أطفئي مااشتعل في أعماقي من حــُرقة سؤال لم يجد إجابه ..
وهبيني إجابه ..
وسادة الرّوح .. في أيّ نقطه افترقنا وتركتك ... أو تركتيني ..؟
أمي لكِ منـ روح هدّها حتى الصـّبر ..
كلّ عام وتفاصيلك جميعاً بخير ..
..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


.jpg)



